سيد جلال الدين آشتياني
47
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
و جهة و هو بذاته يقتضي الصرافة و ينفي الغيريّة و باعتبار ظهوره في مراتب الأكوان و تجليه في الذهن و العين ينبعث منه الماهيات و هو بنفسه جامع للأسماء الحسنى و الصفات العليا و منه يظهر المفاهيم و الأعيان الثابتة و هو الذي يظهر في كل شيء و وسع كلّ شيء علما و قدرة و هو أظهر من كل ظاهر و يظهر مما ذكرنا أن الحق الأوّل عند العقل ، أظهر من كلّ ظاهر لأنّ ظهور كل شىء منه : دلى كز معرفت نور و صفا ديد * به هرچيزى كه ديد اول خدا ديد محقق را كه وحدت در شهود است * نخستين نظره بر نور وجود است همه عالم ز نور اوست پيدا * كجا او گردد از عالم هويدا زهى نادان كه آن خورشيد تابان * به نور شمع جويد در بيابان و الحق ظاهر ما غاب قطّ و العالم غيب لم يظهر قطّ و الناس في هذه المسألة على عكس الصواب . چندين هزار دره سراسيمه مىدوند * در آفتاب و غافل از آنكه آفتاب چيست و اذا نظرت إلى الموجودات به عين الجمع ، وجدت التوحيد يصاحبها و لا يفارقها ؛ عن على عليه السّلام : « ظاهر في غيب و غيب في ظهور ، ظهر فبطن ، بطن فعلن ؛ و قال أيضا : اعرفوا اللّه باللّه . » شارقة ربوبيّه بين عرفاى كاملين اختلاف است كه آيا وجود حق تعالى و هويت واجب وجود لا به شرط است « 1 » يا آنكه هويت حق جل جلاله وجود مأخوذ به شرط لا است كه
--> ( 1 ) . مراد از لا به شرط نفس طبيعت وجود بما هى هى است ، يعنى حقيقت صرفهء وجود بدون اعتبار تجريد و تخليط در اين حقيقت ، نه صفت ، نه نعت ، نه اسم و نه رسم مأخوذ است ؛ از آن تعبير شده است به مقام لا اسم له و لا رسم له « و لا نسبة بينه و بين شىء بل وجود بحت و غيب مجهول » از ذات به عنقاء مغرب و كنز مخفى نيز تعبير شده است .